الرئيسية مواضيع المحاضرات السلطويون مارقة الفكر والسلوك.. غدر وخيانة وقتل وتآمر
صراعات دائمة
صراعات دائمة

السلطويون مارقة الفكر والسلوك.. غدر وخيانة وقتل وتآمر

كشف المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) حقيقة منهج ابن تيمية وامامة أبن تيمية التي يستند عليها مارقة الفكر والسلوك والتي أسست على تاريخ أئمة الغدر والخمر!! وقد أشار المرجع الصرخي الحسني ان الغدر والخيانة ليست من شيمة الرجال ولا من الشرع ولا من الاخلاق …
وأضاف المحقق الصرخي الى ان تاريخ سلاطين المارقة التيمية عبارة عن ((غدر في غدر ونفاق في نفاق، فهذه هي التقية والتي هي عبارة عن غدر وخيانة وقتل وتآمر ولا أخلاق وتمرّد على الإنسانيّة والأخلاق، هذه هي التقية يا بن تيمية، هذه هي تقيّة أسيادك وأئمّتك، هذا هو الغدر والنفاق والتآمر والقتل والصراع والمناصب والمنافع، هذه هي العدالة عن ابن تيميّة وهذه
هي مقاييسها!!!))

حيث قال المرجع الصرخي في المورد 5: ربما تاب الملك العادل عمّا صدر منه سابقًا من أقباس وأنوار العدالة التي أشرنا إلى قبس منها، فراجَعَ نفسَهُ وتذكَّر أنّ جزاءَ الإحسانِ الإحسانُ، وهذا واجبٌ شرعًا وأخلاقًا، والتفت إلى أنّ الجحود والخيانة والغدر ليست من شيمة الرجال ولا من الشرع ولا من الأخلاق، ((أقول: ولا من العروبة؛ لأنّهم ليسوا من العرب بل هم من
المماليك ومماليك المماليك)) ففي الكامل10/ (140): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَة (592هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْعَادِلِ مَدِينَةَ دِمَشْقَ مِنَ الْأَفْضَلِ]: قال ابن الأثير:
{{1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، مَلَكَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ مَدِينَةَ دِمَشْقَ مِنِ ابْنِ أَخِيهِ الْأَفْضَلِ عَلِيِّ بْنِ صَلَاحِ الدِّينِ.
وعلق المرجع الصرخي قائلا ً: ((ما هذا الانقلاب؟!! كانا صاحبين ومتعاونين ومتآمرين على صاحب مصر، والآن انقلب على الأفضل وتدرّج إلى أن أخذ منه دمشق، فهذه هي قمّة العدالة!!! وهذا هو صراط العدالة!!!))

2ـ وَكَانَ أَبْلَغُ الْأَسْبَابِ فِي ذَلِكَ وُثُوقَ الْأَفْضَلِ بِالْعَادِلِ، وَأَنَّهُ بَلَغَ مِنْ وُثُوقِهِ بِهِ أَنَّهُ أَدْخَلَهُ بَلَدَهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهُ، وعلق المحقق الصرخي قائلا: ((كأنّما ابن الأثير يحمّل الأفضل السبب! فماذا يفعل الأفضل فهذا عمّه وقد وثق به)).

3ـ وَلَقَدْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الظَّاهِرُ غَازِي – صَاحِبُ حَلَبَ – يَقُولُ لَهُ: أَخْرِجْ عَمَّنَا مِنْ بَيْنِنَا فَإِنَّهُ لَا يَجِيءُ عَلَيْنَا مِنْهُ خَيْرٌ، وَنَحْنُ نَدْخُلُ لَكَ تَحْتَ كُلِّ مَا تُرِيدُ، وَأَنَا أَعْرَفُ بِهِ مِنْكَ، وَأَقْرَبُ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ عَمِّي مِثْلُ مَا هُوَ عَمُّكَ، وَأَنَا زَوْجُ ابْنَتِهِ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ لَنَا خَيْرًا لَكُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْكَ.
وعلق المرجع السيد الصرخي قائلا: ((لاحظ: هذا الملك الظاهر غازي يعرف أنّ عمّه غادر وخائن ويعرف أنّ عمّه العادل ليس بعادل، فهو يعرفه جيدًا فإضافة أنّه عمّه فهو أكثر قربا منه من الأفضل لأنّه زوج ابنته، فحذّر الأفضل من عمّه ولكن الأفضل لم يقبل منه، فيا ابن تيميّة هذه العدالة التي تتحدّث عنها!!! إذا كان عندك يزيد وآل مروان من الأئمّة الاثني عشر فطبعًا سيكون عندك المالك العادل عادلًا ويكون نبيًّا بالنسبة لأولئك)).

4ـ فَقَالَ لَهُ الْأَفْضَلُ: أَنْتَ سَيِّيءُ الظَّنِّ فِي كُلِّ أَحَدٍ، أَيُّ مَصْلَحَةٍ لِعَمِّنَا فِي أَنْ يُؤْذِيَنَا؟
وعلق المحقق الصرخي الحسني قائلا: ((هذه هي الثقة وهذا هو جزاء الإحسان، فهذا هو الأفضل بن صلاح الدين المسكين الطيب الذي وثق بعمّه فقد غدر به العمّ!!! غدر به العادل!! طبّق به العدالة الخالصة النقيّة فغدر به!!!)) وَنَحْنُ إِذَا اجْتَمَعَتْ كَلِمَتُنَا، وَسَيَّرْنَا مَعَهُ الْعَسَاكِرَ مِنْ عِنْدِنَا كُلِّنَا، مَلَكَ مِنَ الْبِلَادِ أَكْثَرَ مِنْ بِلَادِنَا،..
5ـ وَهَذَا كَانَ أَبْلَغَ الْأَسْبَابِ، وَلَا يَعْلَمُهَا كُلُّ وَاحِدٍ،
6ـ وَأَمَّا غَيْرُ هَذَا فَقَدَ ذَكَرْنَا مَسِيرَ الْعَادِلِ وَالْأَفْضَلِ إِلَى مِصْرَ وَحِصَارَهُمْ بِلْبِيسَ، وَصُلْحَهُمْ مَعَ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ بْنِ صَلَاحِ الدِّينِ، وَمُقَامَ الْعَادِلِ مَعَهُ بِمِصْرَ،
7ـ فَلَمَّا أَقَامَ عِنْدَهُ اسْتَمَالَهُ، وَقَرَّرَ مَعَهُ أَنَّهُ يَخْرُجُ مَعَهُ إِلَى دِمَشْقَ وَيَأْخُذُهَا مِنْ أَخِيهِ وَيُسَلِّمُهَا إِلَيْهِ،
8ـ فَسَارَ مَعَهُ مِنْ مِصْرَ إِلَى دِمَشْقَ، وَحَصَرُوهَا، وَاسْتَمَالُوا أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْأَفْضَلِ يُقَالُ لَهُ الْعِزُّ [بْنُ] أَبِي غَالِبٍ الْحِمْصِيُّ، وَكَانَ الْأَفْضَلُ كَثِيرَ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَالِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ، وَالْوُثُوقِ بِهِ، فَسَلَّمَ إِلَيْهِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ دِمَشْقَ يُعْرَفُ بِالْبَابِ الشَّرْقِيِّ لِيَحْفَظَهُ،

وعلق المرجع الصرخي مشيرا ً الى ان الغدر ليس فقط عند الشيعة الرافضة كما يقول ابن تيمية بل المماليك يقولون كل العرب يغدرون!! ((لا نعرف هذا الأمير هل هو من العرب وغدر بهم ولذلك المماليك لا يثقون بالعرب لأنّهم يغدرون؟ الله العالم؟ إذن ليس الشيعة والرافضة هم فقط يغدرون كما يقول ابن تيمية فالمماليك تقول كلّ العرب يغدرون فلا يثقون بالعربي وانتهى الأمر سواء كان سنيًّا أو شيعيًّا، إذن تساوينا نحن معكم، ويبقى ابن تيمية فقط “يذب جرش” كما يقال، ولو أنّه هو أصلًا من المماليك وليس من العرب فهو مع أصحابه ومع صنفه. فهل يوجد عن العرب غدر أكثر من غدر العادل، وغدر العزيز، وغدر الأيوبيين بالزنكيين، وغدر الزنكيين أحدهم بالآخر، وغدر الأب بالابن، والعم بابن الأخ…، فهل يوجد غدر أكثر من غدر المماليك))

وألفت المحقق الصرخي قائلا ً: ((التفت: غدر في غدر ونفاق في نفاق، فهذه هي التقية والتي هي عبارة عن غدر وخيانة وقتل وتآمر ولا أخلاق وتمرّد على الإنسانيّة والأخلاق، هذه هي التقية يا بن تيمية، هذه هي تقيّة أسيادك وأئمّتك، هذا هو الغدر والنفاق والتآمر والقتل والصراع والمناصب والمنافع، هذه هي العدالة عن ابن تيميّة وهذه هي مقاييسها!!!))

جاء ذلك خلال المحاضرة الثامنة والعشرون من بحثه (وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الاسطوري) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي القاها يوم الجمعة 25 جمادي الاخرة 1438 هــ الموافق 24 -3-2017مـ، و التي يمكنكم الاستماع اليها و تحميلها من الروابط التالية:

تحميل.