الرئيسية أخبار المرجعية (الراب الحسيني بين المصلِحين والمستأكلين)
الراب بين المصلحين والمستأكلين
الراب بين المصلحين والمستأكلين

(الراب الحسيني بين المصلِحين والمستأكلين)

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} النحل/ 125

بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى، فإننا سنتناول في هذا اليوم بعض الاستفهامات المطروحة والمكرَّرة بكثرة والتي يكون محورها الراب المهدوي الإسلامي والراب الحسيني الإسلامي:

س1/ هل يمكنكم في البداية إعطاء نبذة عن أنفسكم للمستمعين والقرّاء ؟

ج /
ـ نحن مجموعة من الشباب أخذنا على عاتقنا تحمّل الأمانة الشرعية في الرسالة الإسلامية الوسطية الأصيلة،
ـ وننتهج عدّة سبل وفعاليات ممكنة والتي من خلالها نعمل على إيصال رسالة تربوية إسلامية ترتكز على الوسطية والتقوى والأخلاق، الرسالة التي أعجبتنا وتربّينا عليها منذ التحاقنا بمرجعية السيد الأستاذ، والتي نجد فيها الامتداد والتجديد لرسالة الإسلام الوسطي التي حملها الشهيدان الصدران الأول والثاني (رحمهما الله ورفع منزلتَيهما)،
ـ ولإبراء الذمة وتبرير العمل شرعًا ومجتمعًا وأخلاقًا كان الواجب علينا أن ننقل للآخرين الأدلة والآثار العلمية المرئية والمسموعة والمقروءة وهي الأساس المتين الحصين لمرجعية السيد الأستاذ المتضمنة للبحوث الأصولية والفقهية إضافة إلى بحوث الأخلاق و الكلام والعقيدة وكذلك بحوث القرآن والتاريخ والسياسة والمجتمع وليس آخرها بحوث المنطق والفلسفة وحوار الأديان،
ـ والقارئ والمطّلع العاقل المنصف يلمس ويتيقن المنهج القويم للأستاذ وما صدر منه من مواقف ومؤلفات والتي تجسّد رسالة أخلاق واعتدال وتضحية وإيثار من أجل السلام ونصرة الإنسان، ليست شعارات فارغة للاستهلاكات الباطلة المختلفة، بل كان التجسيد واقعيًا من حيث تأسيس وتأصيل النظريات بأبعادها الشرعية والتاريخية والاجتماعية ومن حيث المنهج والتطبيق والسلوك العام الثابت الذي لم تغيره السنين رغم شدة الضغوطات والاستقطابات الطائفية والقومية والأثنية والتقاتل والإرهاب الذي ساد في العراق وبلدان الجوار والمنطقة عمومًا،
ـ وبكلّ سهولة ووضوح تجد أن آثار الأستاذ العلمية وأطروحاته الفكرية متميزة بالقراءات العصرية المهتمة جدًا بالناس وإصلاح المجتمع، من خلال تربية وتحصين الفرد والمجتمع فكريًا وعمليًا وسلوكًا منطبعًا ثابتًا، حيث تم توظيف العلم والأثر العلمي في خدمة الإنسانية والمجتمع البشري من أجل تكامله والحفاظ عليه،
ـ وكذلك كان الفكر والسلوك والمنهج واضحًا وصلبًا في مواجهة مناهج التطرف والتكفير والإرهاب وإبطالها، وثم إشاعة روح الوسطية والاعتدال، وأذكر كمثال بعض عناوين البحوث التي صدرت: {{1ـ وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري. 2ـ الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وأله وسلم). 3ـ “فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح. 4ـ الشباب بين إقصاء العقل وتوظيف النصّ الديني لصالح التكفير والإرهاب ثم الإلحاد. 5ـ الفصل في رحلة الكشف والمحاضرات القصديّة. 6ـ الفصل في نظريّة الطور المهدوي.}}

س2/ مَن هي الجهة التي تقوم اليوم بإنتاج أعمال الراب الإعلامي؟ (هل هو مركزكم الإعلامي، أم إنّكم تقومون بالتعاون مع جهات أخرى)؟

ج/
نعم، مركزنا الإعلامي يقوم بإنتاج أعمال الراب وباقي الأعمال، وإخوتنا الشباب الواعي ونحن معهم لا نقصّر في تقديم المساعدة لهم والتعاون معهم عند الحاجة إلينا.

س3/ ما الهدف من استخدام الراب في تمرير رسائل اجتماعية؟

ج/ الجواب البديهي الواضح، لأن الراب قد اجتاح مجتمعنا الشبابي،
ـ فصار (الراب الأمريكي الغربي) جزءًا من ثقافة الشباب بالرغم مما يتضمنه من سلبيات ومخالفات للدين والأخلاق،
ـ ونحن أصحاب رسالة نريد إيصالها لشبابنا إخواننا الأعزاء، فنضطرّ لمخاطبتهم بالوسيلة التي اعتادوا عليها ذهنيًا وعمليًا، والراب مما اعتادوا على سماعه واستخدامه،
ـ وبما أن هدفنا هو التربية الصالحة والإصلاح، فقد استحدَثنا وطوّرنا (الراب المهدوي..الحسيني.. الإسلامي) وجعلناه من وسائل رسالتِنا الدينية الأخلاقية الوسطية المعتدلة،
ـ فصار (الراب المهدوي..الحسيني.. الإسلامي) من الوسائل والأساليب المهمة التي نستخدمها لمخاطبة الشباب لإيصال رسالة تربوية لنشر وتعزيز السلام والوسطية والاعتدال مع التقوى والأخلاق،
ـ وقد فعلنا ذلك من أجل إنقاذ شبابنا المظلوم المحروم والذي فرّ من رجال الدين ومن الدين والأخلاق إلى الرذيلة والانحلال والجريمة والمخدِّرات والجهل والإلحاد.
قال الله تعالى: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } الأعراف/ 199

س4/ الراب أساسًا هو نوع موسيقي غربي، اَلَا يتعارض ذلك مع أحكام الشريعة الإسلامية؟ وأليس من الجدير خلق نوع جديد محلّيّ عِوضًا عن استيراد صيحة غربية؟

ج /
ـ قبل نزول القرآن وقبل البعثة النبوية وقبل الإسلام كانت الجاهلية تسود المجتمع كلّه في كل بلدان العالم، فكانت الموسيقى والأطوار والألحان كلها تُستخدم في مجالسِ اللهو والطرب والحرام،
ـ ثم جاء الإسلام ونزل القرآن فصار المسلمون ولا زالوا يقرؤون القرآن والأدعية والأذكار والأناشيد والمراثي والمجالس والنعي وثم القصائد الحسينية ونحوها، وهذه كلّها تتم قراءتها على الأطوار والألحان والموسيقى السائدة في المجتمع والتي هي كلها في الأصل من الجاهلية ما قبل الإسلام ومن مجالس الغناء واللهو،
ـ فكل الألحان والأطوار والموسيقى في الأصل من الجاهلية ومجالس اللهو والطرب والموسيقى الحرام في كل البلدان وكل الأزمان، ولكن تم استخدامها في الحلال، في القرآن والأدعية والأذكار والمواليد والتعازي والمجالس والقصائد الحسينية (الرَّدّات) وغيرها،
ـ إذن فالموسيقى بعنوانها العام من الأمور المباحة شرعًا، ولا فرق فيها سواء كانت عراقية أو إيرانية أو أمريكية أو هندية أو باكستانية أو صينية أو جنوب أفريقية أو شرقية أو غربية أو أفريقية أو آسيوية أو أوربية، فلا فرق في كل ذلك،
ـ ويبقى الاستخدام والمستَخدِم هو الذي يجعلها محرّمة بعنوان ثانوي أو محلّلة،
ـ فالراب والموسيقى حالها حال باقي الأمور المشتركة التي يمكن أن تستخدم في الحرام والإفساد واللهو والتكفير والإجرام، كما يمكن أن تستخدم في الحلال والإصلاح والسلام والتربية الصالحة والأخلاق،
ـ فمثلًا: الذرّةُ والعِلمُ نفسُه، قد استخدمه وسخّره البعض للحروب والأسلحة الحربية والقنابل الذرّية والقتل والإرهاب، فيما استخدمه وسخّره آخرون للاكتشافات العلمية المفيدة للناس في كافة مفاصل ومناحي الحياة فيما يخدم البشرية والأجيال،
ـ وإذا كان الكلام عن الاستيراد من الغرب وأمريكا، فهل عندنا أصلًا أو بقي عندنا شيء غير مستورد من أمريكا والغرب؟!
بل حتى (الديمقراطية) مستوردة أو مفروضة من أمريكا والغرب!!
ـ فالراب سواء أكان أسلوبَ مخاطبة أو طورًا أو لحنًا أو موسيقى، فحكمه حكم أخواتِه المستخدمة في العلاجات الطبية والأناشيد العسكرية وفي الأعراس في كل البلدان، وفي الأذكار والتواشيح والمواليد والأناشيد والمراثي والمجالس والقصائد الحسينية والمواكب الحسينية، فالحكم واحد للجميع ولا فرق بينها.

س5/ المعترضون عليكم يقولون لكم: إذا كنتم أصحاب رسالة تربوية دينية أخلاقية، فالوسائل كثيرة يمكنكم استخدامها في مجالسكم وشعائركم الدينية، فلماذا الراب؟ ولماذا استيراد الراب وهو أمريكي؟!

ج /
ـ علينا أن نكرّر ما قلناه ونقوله دائمًا: إننا لو رجعنا إلى أصل القضية، فنحن لم نأتِ بالراب ولم نستورد الراب، ولا علاقة لنا بالراب لا من قريب ولا من بعيد،
ـ لكننا تعاملنا مع حالة مَرَضية اجتماعية، تعاملنا مع آفة اجتماعية قد ضربت المجتمع، تعامَلنا مع راب سيئ قد اجتاح المجتمع،
ـ فكان واجبنا التعامل مع هذه الحالة المَرَضية الاجتماعية، فالراب موجود في المجتمع وقد ساد المجتمع الشبابي وصار جزءًا من فكر وثقافة الشباب،
ـ فهل نترك الشباب والمجتمع في الضياع والهلاك؟ أو نعمل بكلّ جهدٍ وبكلّ ما يمكن من أجل العلاج والإصلاح؟!
ـ فهل تريدون منا أن نكون مع الفاسدين المفسدين من عمائم ورجال دين فنكون مشتركين معهم في إيصال المجتمع إلى ما وصل إليه من انحراف وانحلال؟!
ـ أو تريدون أن نسكت ونتقاعس عن أبنائِنا وإخواننا ونتركهم يضيعون أمامنا وهم يختارون طرق الرذيلة واللهو والجريمة والمخدِّرات والهجرة والإلحاد؟!

قال الله تعالى: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } آل عمران/ 110

س6/ إذا كان الراب المهدوي – كما تقولون – يرجع إلى الموسيقى، وإن الموسيقى غير محرّمة في نفسها، ولكنها تكون محلّلة أو محرّمة بحسب الاستخدام، فلماذا نجد حملة كبيرة يشنّها رجال دين ضد الراب الذي تستخدمونه؟
ج /
ـ لكلّ إنسان رأيه واختياره، ولكن علينا أن نعلم ونتيقن أن الواقع يشهد لما نراه من أن الراب الأمريكي (الفاسد) قد استوردَه لنا وتسبّب في استيراده رجالُ الدين والروزخونية وأمثالهم الفاسدون،
ـ فبِسَبَبِ هؤلاء المتاجرين باسم الدين وبسبب فسادهم واستغلالهم للدين بأسوأ وأقبح استغلال، حتى صار المجتمع يقرِنَ ويربِط بصورة مباشرة بين العِمَامة ورجل الدين و السرقات والفساد والكذب والدجل والنفاق !!! فهرب الشباب من الدين ومن الإسلام إلى الراب والمقاهي والحانات واللهو والانحلال والهجرة والكفر والإلحاد،
ـ وقد ذكرنا أن أسبابَ حملاتِ المغرضينَ المعاديةِ كثيرةٌ، منها: الجهل والتبعية للأشخاص وعبادة الأشخاص، إضافة للحسد والحقد عند آخرين، كما أن المال والاسترزاق، له دورٌ كبيرٌ في تحريك أقلام وأفواه كثيرة،
ـ ونؤكد على أن المحرّك والمموّل والمحرّض الأكبر والأشدّ هي الجهات الدينية المفسِدة التي كشف زيفها المجتمع وقد هتف ضدّها بالشعار المعروف (( بِسْمِ الدين باگونة الحرامية))،
ـ هؤلاء المتاجرون بالدين الذين أفسدوا في البلاد واعتدوا على العباد وانتهكوا كلّ المحرّمات وأوصلوا المجتمع إلى الفقر والمرض والجهل والفساد، هؤلاء المعمّمون الذين أسّسوا للطائفية وقادوا حملات التصفية ودفعوا للتقاتل بين أبناء الشعب الواحد، فتسبّبوا في ظهور قوى التكفير والإجرام والإرهاب كالقاعدة وداعش والمليشيات،
ـ نعم، رجال الدين المزيفون هؤلاء قد جعلوا المجتمع وخصوصًا الشباب ينفرون من الدين ومن أي خطاب ديني أو وسيلة دينية ومن أي عمامة ورجل دين حتى صارت شعارات الناس في كل وقت ومكان (( بسم الدين باگونة الحرامية))،
ـ ونؤكد دائمًا أنّه بسبب هؤلاء المعمّمين (من السنّة والشيعة) صار الشباب يفرّون من الدين والاسلام إلى التميّع والمخدِّرات والإلحاد وسوء الأخلاق، حتى صار الشاب يفتخر بالاقتداء بأهل الفسوق واللهو والتحلل والجريمة والانحراف، ويقتدي بهم ويسمع أغانيَهم الهابطة بكل الألحان ومنها الراب،
ـ فصارت ثقافة شبابِنا نفس ثقافة الشباب المنحرف من أمريكا والغرب وباقي البلدان، وما سماع أغاني (الراب الغربي والأمريكي) إلّا حلقة من حلقات الثقافة الغربية التي اعتادها الشباب بالرغم مما يتضمن من سلبيات وانحراف،
ـ فإذا كان هؤلاء المعممون رجال الدين هم السبب في ضياع الشباب وتميّعهم وهجرتهم إلى الإلحاد واللهو والمخدِّرات، فكيف نتوقع منهم أن يرضَوا بهداية الشباب وتنوير عقولهم وزيادة الوعي عندهم وتمييز الصالح من الطالح واختيار طريق الهداية والإصلاح والوسطية والسلام والاعتدال؟!
ـ بالتأكيد سيقف رجال الدين هؤلاء بكلّ قوّتهم ضد الرسالة التربوية التي يحملها الشباب الواعي الواعد، الشباب الذي عاهد الله أن يسلك طريق الله في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باستخدام كلّ الوسائل المشروعة الممكنة ومنها: الراب المهدوي الحسيني الإسلامي، الذي يتضمن القرآن والعقيدة والتاريخ والأخلاق والسلام والاستقامة والاعتدال،
ـ وبعد الذي ذَكَرناه نقول: أين الراب (المهدوي.. الإسلامي.. الحسيني ) وكلّ ما فيه من تربية ورسالة تقوى ووسطية وسلام وأخلاق، من الاستئكال باسم الدين وسرقة الأموال والطائفية وسوء الخلق والرياء والاستكبار وظلم الناس؟!!

س7/ نرى على يوتيوب الكثير من التعليقات التي تنتقد هذه الظاهرة، ما سبب هذه الانتقادات؟ وما ردّكم؟

ج /
ـ تأدّبنا على احترام الناس وآراء الناس حتى لو اختلفنا معهم، ولكلّ انسان اختيار ما يراه مناسبًا من موقف أو كلام فللجميع حق الانتقاد،
ـ ويكون النقد نافعًا ومنتِجًا حينما يكون علمِيًا منصِفًا خاليًا من التعصب والسبّ والكلام الفاحش،
ـ وأكثر النقد الصادر إما عن جهل أو تعصّب فارغ، أو نابع من فكر كلاسيكي غير منفتح وهو أقرب للفراغ الفكري والتحجّر،
ـ وبالتأكيد توجد جهات محرّضة شديدة وعنيفة التحريض، تشعر أن الراب التربوي الرسالي يؤدي إلى توعية الشباب والمجتمع مما سيسبّب الضرر بمصالحها وسيُفقدها مكاسبها، ولهذا فإنها تريد أن يبقى المجتمع والشباب في ضياع وانحطاط، يسير نحو الفراغ الفكري والإلحاد وفي جهل وتخدير للعقل وعدم الوعي، كي يبقى الفساد والإفساد والإرهاب والحروب والتهجير والنزوح والترويع وسفك الدماء، دون نقاش أو اعتراض!!
ـ ونحن أصحاب رسالة تربوية اجتماعية حملنا أمانتها ونعمل على إيصالها للمجتمع ولإخواننا شبابِنا الأعزاء، ونترك لهم الخيار في القبول والهداية والاهتداء أو الرفض والامتناع.
قال العليم الحكيم: { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } آل عمران /104

س8/ ما القضايا التي يتناولها الراب؟ هل هي اجتماعية حصرًا أو إنها قد تكون ذات بعدٍ ديني وسياسي أيضًا ؟

ج/ نعم، القضايا التي يتناولها الراب قضايا اجتماعية، وِفْقَ نظرة إسلامية واقعية معتدلة من منابعها الوسطية الأصيلة، فالراب التربوي رسالة لكلّ الشباب حتى أبناء رجال الدين والمسؤولين والسياسيين على مختلف طوائفهم وتوجهاتهم واختلافاتهم وصراعاتهم.
قال الله سبحانه وتعالى: { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ } هود/88

س9/ مَن يقوم بكتابة محتوى الأناشيد؟ هل هم الأطفال والشباب أنفُسُهم؟

القصائد يكتبها شاعرات وشعراء من الأشبال والشباب والكبار، وبعض هؤلاء الشعراء منشِدون (رواديد) من الأشبال والشباب فيقرؤون قصائدهم أو قصائد غيرهم.

س10/ هل استُخدم الراب الديني والاجتماعي من قِبل طوائف أخرى في السابق؟

ج/
ـ لم نستقرئ ذلك،
ـ ربما يوجد، خاصة إذا فهمنا أن الراب عبارة عن أسلوب تخاطب استخدمه المظلومون المقهورون المذلولون بالظلم والعبودية والعنصرية،
ـ كالظلم والاستعباد الذي قام به الغزاة ضد الأفارقة والهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين،
ـ فيحتمل جدًا أن يكون موجودًا مثل هذا السلوك الاجتماعي للتعبير عمّا في داخل نفس الإنسان وفي المجتمع ضد الظلم والظالمين، وبالتأكيد يكون لديانات تلك الشعوب وقادة المجتمع موقفٌ في مقارعة الظلم والظالمين، وما أكثرهم في بقاع الأرض!.

قال الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} الكهف/ 29.

 

لمشاهدة قصائد الراب الإسلامي الحسيني المهدوي على مواقعنا:

اليوتيوب:

2alhasany

الفيس بوك : المركز الإعلامي

alsrkhy.MediaCenter

2MediaCenter