الرئيسية أخبار المرجعية أساتذة.. فلسفة وعقائد يلقون بحثًا للسيد الأستاذ بعنوان: ملكوتُ السماوات.. المُنقذ المُنتظر

أساتذة.. فلسفة وعقائد يلقون بحثًا للسيد الأستاذ بعنوان: ملكوتُ السماوات.. المُنقذ المُنتظر

ألقى أساتذة.. فلسفة وعقائد: د. الخزاعي.. الباحث حسين الخليفاوي.. الباحث سليم الخليفاوي خلال المهرجان (2) “المهدي.. عِلْم.. تقوى.. وسطية.. أخلاق
الدورات التربوية القرآنية (22 ) { دورة الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} والذي أقيم مساء يوم الخميس السادس من ذي الحجة 144هـ، في البصرة- الحيانية- مسجد وحسينية صاحب العصر والزمان، بحثًا بعنوان:

“ملكوتُ السماوات.. المُنقذ المُنتظر.. مقارنة الأديان “

أوضح الباحثون أن البشارة في الأناجيل التي كان يبشّر فيها عيسى -عليه السلام – بمجيء واقتراب ملكوت السماوات لم يكن يقصد فيها نفسه بل هو كان ممهدًا ومبشّرًا لذلك الملكوت المنقذ والمخلّص وكذلك يوحنا يحيى – عليه السلام – لم يكن ممهدًا ومبشّرًا بمجيء عيسى -عليه السلام – بل كان يمهّد ويبشّر بملكوت السماوات ويقصد غير عيسى وهذا يتضح من مجموع ما جاء في الأناجيل فكلاهما أي يحيى وعيسى- عليهما السلام- ممهّدان ومبشّران بمجيء ملكوت السماوات المنقذ المخلّص في آخر الزمان، والذي يأتي من مشرق القدس والإشارة لشرق القدس تقع ضمن العراق وكربلاء وبابل وكل ذلك يقع في الشرق ويعتبر مشرٍق القدس وكان عيسى يوصي تلامذته بأن يبشروا بمجيء ملكوت السماوت المخلّص .

واستدل الباحثون بما جاء في الأناجيل متى ولوقا وإنجيل مَرْقُس وميخا في الأصحاح5 من سِفرِه لإثبات أن ملكوت السماوت المنقذ المخلّص هو ليس عيسى أو يحيى بل أن كليهما يمهّد لشخص ثالث غيرهما وهو الذي يظهر من المشرق .

أ ـ في متّى3، قال:{(1ـ2) ـ وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ قَائِلًا: «تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ»}، ومتّى نفسه تحدث عن تمهيد يسوع المسيح للذي اقترب وهو ملكوت السماوات، ودعواه هذه حصلت بعد أن اُلقي القبض على النبي يحيى-عليه السلام- ووُضع في السجن، أو بعد موت يوحنا -يحيى عليه السلام-، حيث قال متّى4:{{(12ـ23) ـ وَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ أَنَّ يُوحَنَّا أُسْلِمَ، انْصَرَفَ إِلَى الْجَلِيلِ، وَتَرَكَ النَّاصِرَةَ وَأَتَى فَسَكَنَ فِي كَفْرَنَاحُومَ الَّتِي عِنْدَ الْبَحْرِ… مِنْ ذلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ: «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ… وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ..}}.
ب ـ ….. ج – ……

دـ كذلك فَعل إنجيل لوقا، حيث ذَكَر أنّ المسيح قد دعا للذي يأتي بعده وهو ملكوت السماوات، بل تميّز لوقا على الآخرين بالوضوح حيث ذكَر تصريح عيسى-عليه السلام- من أنه قد اُرسِل من أجل التبشير والتمهيد للمخلّص ملكوت السماوات ملكوت الله، قال لوقا4:{{(42ـ44) ـ وَلَمَّا صَارَ النَّهَارُ خَرَجَ وَذَهَبَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ الْجُمُوعُ يُفَتِّشُونَ عَلَيْهِ. فَجَاءُوا إِلَيْهِ وَأَمْسَكُوهُ لِئَلاَّ يَذْهَبَ عَنْهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ

أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، لأَنِّي لِهذَا قَدْ أُرْسِلْتُ، فَكَانَ يَكْرِزُ فِي مَجَامِعِ الْجَلِيلِ}}.
وذكر ميخا في الأصحاح5 من سِفرِه: {{11ـ الآنَ تَتَجَيَّشِينَ يَا بِنْتَ الْجُيُوشِ. قَدْ أَقَامَ عَلَيْنَا مِتْرَسَةً. يَضْرِبُونَ قَاضِيَ إِسْرَائِيلَ بِقَضِيبٍ عَلَى خَدِّهِ، 2ـ أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ}}:
أـ اذا كانت النبوءة بالمسيح عيسى -عليه السلام- وأنه سيكون ملِكًا ومتسلّطًا على إسرائيل، فمن هو قاضي وسبط إسرائيل الذي يضربونه بقضيب على خدّه؟! فأين حصل ذلك الضرب ومتى وكيف؟!

ب ـ مِن الواضح أنّ ميخا يشير إلى شخصَين، أحدهما المضروب على خدّه وهو القاضي السبط، والآخر هو الذي يخرج ويكون متسلطًا على إسرائيل.

الجدير بالذكر: أن بحث: ” ملكوتُ السماوات.. المُنقذ المُنتظر” هو بحث مقتبس من سلسلة بحوث السيد الأستاذ الموسومة: (مقارنة الأديان بين التقارب والتجاذب والإلحاد) السلسلة التي جاءت كرسالةٍ للشباب بكل أفكارهم وتوجهاتهم الذين لا زالوا على خط الإسلام وعلى خط التوحيد والذين اتجهوا للإلحاد عن جهل أو عن تشويش وسوء فهم للأمور.

NV8xMzY0NTQwMDBf (600×400)

NV8xMzY0NTM5OTlf (600×400)

NV8xMzY0NTM5OThf (600×378)NV8xMzY0NTQwMTlf (600×400)